تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
21 - وعادتك الحسنى إذا لم أزر تزر * فنحن سواء لا محالة في الذّنب
221 / ب
22 - فزرني وهب عيني برؤياك حظّها * كما نال قلبي منك يا ساكنا قلبي
- 578 - ( وكتب إلى السّراج الورّاق ) « 1 » ( كامل )
1 - قسما بوجهك إنّه الوجه المضي * وبحسن خلقك إنّه الخلق الرّضى
2 - وبحود راحتك التي نعماؤها * للمعتفي ونوالها للمنفض « 2 »
3 - وبذكرك الحسن الجميل وفضلك ال * غمر « 3 » الذي « 4 » بقليله لم أنهض
4 - إني على العهد الذي أسبابه * لم تنصرم « 5 » وبناؤه لم ينقض
5 - يا فاقدا لم يخف عن لحظاته * أمر المحبّ من الحسود المبغض
6 - نبئت أنّك معرض « 6 » متعرّض « 7 » * روحي فداء المعرض المتعرّض
- 578 -
هامش
- المراجعات لأريت كيف يتصارع الفحلان ، ويتقاطع الفصلان ، وهي قافية لا تسلك لها قافية ، ولا يوصف بشيء إلا وذاتها كافية ، هذا إلى ما لهذا العزازي مما عزّ مطلبه إلا مما أخرجه مطلبه ، فترك سوق الشعراء خاوية ، وأدرك من المحاسن ما لا يخفى عليه خافية . وقد ذكره السراج الوراق ذكرا ظل به لسانه يلهج ، وروضه يبهج . وذكر أن العزازي كان قد سافر عن مصر سفرة طالت فيها مدة بينه وحمّل فوق الطاقة من شدة أينه ، ثم بعث إليه بقصيدة وهي ) . ( 1 ) البيت الأخير يدل على أن القصيدة قيلت في السراج الوراق . ( 2 ) - المنفض : الذي هلك ماله ، وفني زاده . ( 3 ) - انغمر من الماء : خلاف الضحل وهو الذي يعلو من يدخله ويغطيه . ( 4 ) ( الذي ) في م : التي . ( 5 ) - تنصرم : تقتطع . ( 6 ) - معرض : أعرض عنه : صدّ وولّى . ( 7 ) تعرّض : تصوّى .