تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
14 - خذ من يراع « 1 » الخطّ معنى في يرا * ع الحظّ قد نزعت « 2 » إليه عروق
15 - أثناء مولانا الوزير بفرقه « 3 » * أم مسكة « 4 » أم بين ذين فروق
16 - هيهات فاق المسك طيب ثنائه * فلذاك راح المسك وهو سحيق « 5 »
155 / ب
17 - يا سائلي عن كعبة حجّي لها * أنا كعبتي بيت بناه عتيق « 6 »
18 - كن زائرا بالصّدق فيه ذوي الهوى * ولك الزّبير وصهره « 7 » الصّدّيق
19 - ومقصّر عن شأوه قلت اتّئد * إنّ الذي زحم الخضمّ غريق
- 383 - وقوله : يصف سيلا أخذ الأزواد « 8 » ( رجز )
1 - حلم الوزير أحمد « 9 » أفرط أو * تهجّم السّيل على وطاقه
- 383 -
هامش
( 1 ) - اليراع : جمع يراعة : القلم يتخذ من القصب . ( 2 ) نزعت إليه : حنّت واشتاقت . ( 3 ) - الفرق في الرأس : الفاصل بين صفين من الشعر أو المميز أحدهما من الآخر . ( 4 ) المسكة : القطعة من المسك : ضرب من الطيب يتخذ من ضرب من الغزان . ( 5 ) السحيق : المدقوق أشدّ الدقّ . ( 6 ) - عتيق : لعله يريد به أبا بكر الصديق ( رضي ) فقد كان يسمّى عتيقا أو يلقب به ( انظر : الأعلام 4 / 238 ) . ( 7 ) - الصهر : القريب بالزواج ويوصف به فيقال : هو صهري . والصّهر : زوج بنت الرجل . يشير بذلك إلى عبد الله بن الزبير بن أسماء بنت أبي بكر الصديق . ( 8 ) الأزواد : جمع زاد : الطعام . ( 9 ) - الوزير أحمد : لعله يريد به أحمد بن موسى الوارد في الرقم ( 11 ) مع أنه لم يرد في أخباره أن استوزر . ( وطاقه ) كذا ولم نجدها في المعجمات .