تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
2 - حتّى لقد يعجب السّمندل من * بقاء جسمي وحشو « 1 » محمّر
- 284 - « 2 » وقوله : ( الخفيف )
1 - كلّ قلب عليّ كالصّخر ما لا * ن وهيهات أن تلين الصّخور
2 - مغلق الباب ما تلا سورة الفت * ح وقاف من دونه والطّور
- 285 - « 3 »
1 - وكان النّاس إذ مدحوا أثابوا * وللكرماء بالمدح افتخار
2 - وكان العذر في وقت ووقت * فصرنا لا عطاء ولا اعتذار
- 283 - - 284 - - 285 -
هامش
( 1 ) - ( وحشو ) كذا بدون تنوين وهو خطأ لا يستقيم معه الوزن وصوابه التنويم فهل الأصل ( والحشو محمر ) ؟ . السّمندل والسّميدر والسّمندر : دابة معروفة عند أهل الصين والهند . قال البعض إنه طائر بالهند يأكل البشر ويستلذ بالنار ولا يحترق بها . وذهب قوم إلى أن السمندل دابة دون الثعلب خلنجية اللون حمراء العينين ذات ذنب طويل ينسج من وبرها مناديل . وقال القزويني : السمندل : نوع من الفار يدخل النار والمعروف أنه طائر . قال في البرهان القاطع : ( سمندر على وزن قلندر : دابة قدر القارة تتكون في النار وحين خروجها منها تهلك . . . الألفاظ الفارسية المعربة 94 وصبح الأعشى 2 / 80 . ( 2 ) - أنظر الرقم 249 البيت السادس والثامن حيث جاء البيتان هناك ضمن عشرة أبيات . ( 3 ) المقطوعة في الغيث المسجم 2 / 204 وفيه : ( وكان الناس إن ) وفيه أيضا : ( ونقلت من خط السراج الوراق له ) .
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 173 | أحمد بن يحيى العمري / بارود / بسام محمد / أحمد عبد القادر الشاذلي / عماد عبد السلام