تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
- 286 - وقوله : ( بسيط )
1 - لكم أياد عذاب لي مواردها * والوفد « 1 » منهنّ بين الورد والصّدر
2 - والبرد يمنعني منها على ظمأي * والعذب يهجر للإفراط في الخصر « 2 »
- 287 - وقوله : ( سريع )
1 - يا جامع المال توقّع له * ما جمّع الدّمل إلّا انفجر
2 - كم يعظ الدّهر وأنت امرؤ * قلبك في قسوته كالحجر
- 288 - وقوله : ( طويل )
1 - وأسمر يحكي الأسمر اللّدن « 3 » قدّه * ويغدو له الغصن النّضير « 4 » نظيرا « 5 »
2 - له وجنة بل جنّة زاد حسنها * عذارا « 6 » فصارت جنّة وحريرا
- 286 - - 288 -
هامش
( 1 ) - ( الوفد ) كذا في ( م ) . والوفد : جماعة الوافدين جمع وافد . ولعل الأصل ( الرفد : أي العطاء والصلة ، وهنّ عائد إلى الأيادي . ( 2 ) - م ( الحضر ) بالحاء والضاد تصحيف . الخصر : بالخاء والصاد : البارد أو الشديد البرد . ( 3 ) - اللدن : اللّين : يقال : امرأة لدنة : ريّا الشباب ، ناعمة ، وقناة لدنة : ليّنة المهزّة . ( 4 ) النضير : الغصن الجميل . ( 5 ) النظير : المثيل والمساوي . ( 6 ) - ( حسنها عذارا ) كذا في ( م ) . ولعل الأصل ( حسنها عذار ) بنصب حسنها ورفع عذار .