تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
6 - وما بي القطّ همّ الفار أذهلني * عنه وضاعف منه شغل أفكاري
7 - ما كاد يعثر وفي داري لشقوته « 1 » * بقمحة لا ولا الأهلون في الدّار
8 - وليس في دار دنياهم ذخيرتهم * ودار أخراهم إلّا الفتى الدّاري « 2 »
- 275 - وقوله : ( طويل )
1 - إذا ضنّ عنّي باخل بعطائه * فقد قلّد « 3 » الإحسان من حيث لا يدري
2 - ولم يتكلّف كاهلي « 4 » حمل منّه « 5 » * له لا ولا نطقي بحمد ولا شكر
- 276 - وقوله : ( بسيط )
1 - فليت شيبي فيما اسودّ من صحفي * وليت حظّي فيما ابيضّ من شعري
- 275 -
هامش
( 1 ) - الشقوة : الشقاء : ( 2 ) - الفتى الدّاريّ : هو تميم بن أوس بن خارجة الداري أبو رقية : صحابي نسبته إلى الدار بن هانئ من لخم . أسلم سنة 9 ه وأقطعه النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) قرية حبرون ( الخليل بفلسطين ) وكان يسكن المدينة ، ثم انتقل إلى الشام بعد مقتل عثمان فنزل بيت المقدس . وهو أول من أسرج السراج بالمسجد ، كان راهب أهل عصره وعابد أهل فلسطين . توفي سنة 40 ه ( الأعلام 2 / 71 ) . ( 3 ) - قلّد : قلّده القلادة : جعلها في عنقه . ( 4 ) - الكاهل : من الإنسان : ما بين كتفيه ( وموصل ) العنق في الصلب . ( 5 ) المنّ : الإنعام .