تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
1 - قد أصلح الجوع بين القطّ والفار * عندي لإدباري حظّي أيّ إدبار
2 - ورقّ هذا لذا من سقمه فهما * كعاشق وخيال نحوه ساري
3 - وفي الشّدائد ما ينسي الحقود وما * يثني الحسود إلى حبّ وإيثار
4 - فلو رأيتهما شاهدت من عجب * ألا رأيت ولم تسمع بأخبار
5 - هذا على مطبخي المبرود في حرق * وذا على مخزني المكنوس في نار
هامش
- مجد الدين من الصلحاء ، أقام بمصر ، وحضر إلى دمشق ، وكان يلوذ ببني صصرى . وتوفي مجد الدين سنة ثمانين وستمائة . ولاذ ولده الصاحب فخر الدين ببني حنّا ، فصارت له صورة في الدول وتولّى نظر الصحبة في أيام المنصور قلاوون ووزر للملك الصالح علي بن النصور قلاوون ، وتولى الوزارة أيام العادل كتبغا ، وحضر صحبته ( 2 ) إلى الشام سنة خمس وتسعين وستمائة . وصرف بعد ذلك ، وأعيد إلى الوزارة ، ثم صرف عنها في الدولة الناصرية ، ثم أعيد إلى الوزارة ثم صرف . وكان يكتب عنه في التواقيع بالإشارة العالية المولوية الصاحبية الوزيرية الفخرية سيد العلماء والوزراء . توفي يوم عيد الفطر سنة إحدى عشرة وسبعمائة عن اثنتين وسبعين سنة . الوافي بالوفيات 22 / 514 وانظر : عيون التواريخ 247 والنجوم الزاهرة 9 / 220 والدرر الكامنة 3 / 246 وشذرات الذهب 6 / 48 والسلوك 2 / 89 ، 113 . 1 - الصاحب : جاء في صبح الأعشى 1 / 417 : ( أوّل من لقب بالصاحب من الوزراء ، كافي الكفاة إسماعيل بن عباد ، وكان السبب في ذلك أنه كان يصحب الأستاذ ابن العميد ، فكانوا يقولون صاحب ابن العميد . 2 - استيفاء الصحبة . جاء في صبح الأعشى 4 / 29 : ( ثم لوظيفة الوزارة أتباع كثيرة أجلها نظر الدولة واستيفاء الصحبة واستيفاء الدولة . . وأما استيفاء الصحبة : فهي وظيفة جليلة رفيعة القدر . قال في مسالك الأبصار : وصاحبها يتحدث في جميع المملكة مصرا وشاما ، ويكتب مراسيم يعلّم عليها السلطان ، تارة تكون بما يعمل في البلاد ، وتارة باطلاقات ، وتارة باستخدامات كبار في صغار الأعمال ، وما يجري مجراه ) .