- 269 - وقوله : ( طويل )
1 - سلام كأنفاس الصّبا مست الرّبى * بأذيالها فاستيقظت أعين الزّهر
120 /
أ
2 - وغضّ لها كالنّرجس الفضيّ ناظر * يكفكف في أجفانه أدمع القطر
3 - وقبّل خدّ الورد وهو بكمّه « 1 » * أقاح ومن دمع الحيا باسم الثّغر
4 - وقد أظهر النّمّام « 2 » سرّ هواهما * وليس مع النّمّام ستر على سرّ
5 - ولؤلؤ طلّ لاح في كلّ زهرة * ما لاح عقد من فتاة على نحر
6 - وقام خطيب الرّعد بين ملابس * من السّحب سود فانبرى دمعها يجرى
- 270 - وقوله :
يخاطب التلعفري « 3 » ويعرّض * باشتغاله عن غشيانهم بما كان مغرى
- 269 -
- 270 -
هامش
( 1 ) - الكمّ : جمعها أكمام وأكمام النخلة : ما غطّى جمّارها من السعف والليف والجذع .
( 2 ) - النّمام : يطلق على نوع من السعتر هو السعتر البري ، وعلى نوع من النعنع يسمّى نعنع الماء .
( 3 ) محمد بن يوسف بن مسعود بن بركة الأديب البارع شهاب الدين أبو عبد الله الشيباني التّلعفري الشاعر المشهور . ولد بالموصل سنة ثلاث وتسعين وستمائة ، واشتغل بالأدب ومدح الملوك والأعيان ، وكان خليعا معاشرا امتحن بالقمار وكلما أعطاه الملك الأشرف شيئا قامر به فطرده إلى حلب فمدح العزيز فأحسن إليه وقرّر له رسوما فسلك معه ذلك المسلك فنودي في حلب : أي من قامر مع الشهاب التلعفري قطعنا يده ، فضاقت عليه الأرض فجاء إلى دمشق ولم يزل يستجدي ويقامر حتى بقي في أتون حمام ثم في الآخر نادم صاحب حماة . توفي سنة خمس وسبعين وستمائة -