تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
6 - وقد أرشد الجيران « 1 » عالي مناره * فلا حائر عنه ولا عنه حائد
7 - ونالت نواقيس الدّيارات وجمة « 2 » * وخوف فلم يمدد إليهن ساعد
8 - تبكّى عليهنّ البطاريق في الدّجى * وهنّ لديهم ملقيات كواسد
9 - ( بذا قضت الأيام ما بين أهلها * مصائب قوم عند قوم فوائد ) « 3 »
- 168 - « 4 » 75 / ب وقوله ( طويل )
1 - ودائرة في الأرض لا تطعم الكرى * لها مقلة كلّا ولا تشتكي السّهدا
2 - لها حافر يحفى وينعل تارة * وقد ينتهي قربا وقد ينتهى بعدا
3 - وتبدي فما رحبا يقبّل بعضه * وريقته تهدي لأكبادنا بردا
4 - ويمتاحها منّا مقيم وسائر * فتوسع ذا جودا وتوسع ذا رفدا
5 - وقد أخذت فيها الشيّاطين حظّها * فذا هابط غورا وذا صاعد نجدا
- 169 - 76 / أو قوله : ( رجز )
1 - وفاتك بجرح سيف لحظه * مجرّدا من جفنه ومغمدا
- 168 -
هامش
( 1 ) - في الحاشية ( الضلال مكان الحيران ) . ( 2 ) - الوجمة : السكوت فزعا . ( 3 ) - البيت للمتنبي وهو من قصيدة في مدح سيف الدولة . الديوان 1 / 276 . ( 4 ) يبدو أنه يلغز بها في الدواة ، بدليل قوله من هذه الأبيات التي ضرب عليهاومن ذا أرى في الدهر خطك مرّة * فيجري له ريق الدواة إذا مدّاالمقطوعة في خزانة الأدب : 247 .