تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
4 - زيد تشرّف منكم بالجوار علا * قدرا وهذا قياس راح يطّرد
- 167 - وقوله يذكر الجامع بدير الطين « 1 » ( طويل )
1 - بنيتم على تقوى من اللّه مسجدا * وخير مباني العابدين المساجد
2 - فقل في طراز « 2 » معلم فوق بركة * على حسنه الزّاهي لها البحر حاسد
3 - لها حلل شتّى ولكن طرازها * من الجامع المعمور بالله واحد
4 - هو الجامع الإحسان والحسن والذي * أقرّ له زيد وعمرو وخالد « 3 »
5 - وقد صافحت شهب الدّجى شرفاته « 4 » * فما هي بين الشّهب إلّا فراقد
- 167 -
هامش
( 1 ) دير الطين : بأرض مصر على شاطئ نيل مصر في طريق الصعيد قرب الفسطاط ، متصل ببركة الحبش عند العدوية . بركة الحبش : هي أرض في وهدة من الأرض واسعة ، مشرفة على نيل مصر خلف القرافة . وهي من أجلّ منتزهات مصر . وليست ببركة للماء وإنما شبهت بها . وعندها بساتين تعرف بالحبش ، والبركة منسوبة إليها ( معجم البلدان ) . الأبيات : ( 1 ، 7 ، 98 في الوافي بالوفيات 1 / 225 ) وفي أعيان العصر 5 / 119 وفيه : ( ولمّا عمر الصاحب تاج الدين جامع دير الطين قال السراج الوراق ومن خطه نقلت . وبعد البيت الأول جاء في الوافي وأعيان العصر بيت هو :وأعلن داعيه الأذان فبادرت * إجابته الصمّ الجبال الجلامدتاج الدين : انظر : الرقم 6 ، 54 ، 115 ، 124 ، 127 ، 854 . ( 2 ) - الطراز : النمط والشكل . المعلم : المعروف الذي له علامة . ( 3 ) - لعله أراد بهذه الأسماء : زيد بن ثابت وعمرو بن العاص وخالد بن الوليد . ( 4 ) - الشرفات : جمع شرفة : وهي أعلى الشيء ، ومن البناء : ما يوضع في أعلاه يحلّى به .