مؤيد الدين محمد خوارزمى ، مترجم اين كتاب است - حقق اللّه تعالى بالخير اعماله - مىگويد كه سپاس بى حد و ستايش بى عد بارى سبحانه و تعالى را كه مواد رشد و توفيق ارزانى داشت ، و امداد تأييد و تسديد كرامت گردانيد تا اين ضعيف ترجمهء اين كتاب را كه كاشف اسرار طريقت است و مظهر انوار حقيقت به إتمام رسانيد . حقايق به مدد لطايف قدسي از پردهء عربيت بيرون آورد ، و بر افهام خواص و عوام جلوه داد ، و در حل اشكالات و ازالت شُبَه « 1 » كه در معانى و ألفاظ آن بود غايت مجهود و نهايت وسع خود مصروف داشت . و از حضرت ذو الجلال به تضرع و ابتهال « 2 » مىخواهد كه ميامن و بركات آن را موجب ثبات سلطنت و مقتضى مزيد مملكت سلطان السلاطين - على الدين و الدنيا - گرداند ، و مثوبات آن را به ايام دولت صاحبى مؤيد الملكي رساند . و از فوايد آن نصيب گيرند و در دعاى دولت پادشاه اسلام اين ضعيف را يارى دهند . و از بارى - حق سبحانه تعالى - ارتفاع اعلام ايام إحسان او در خواهند ، و آن را به دعاى صاحبى مؤيد الملكي مثنى گردانند . و اللّه ولى التوفيق .
تم « ربع المنجيات » من ترجمة كتاب احياء علوم الدين بعون اللّه و لطفه و حسن توفيقه .
و وافق الفراغ منه في يوم الأربعاء الواحد و العشرون من شهر صفر المظفر ، عام تسع و ثمانين و ألف من الهجرة النبوية المصطفوية - عليه و على آله افضل الصلوات و اكمل التحيات - على يد اقل عبيد اللّه و أحوجهم إلى عفوه و مغفرته و رحمته « اسماعيل المراغي » غفر اللّه له و لوالديه و لمن دعا له بالمغفرة و لمن قرأ فيه و لمن نظر إليه و لجميع المسلمين و المسلمات و المؤمنين و المؤمنات الاحياء منهم و الاموات ، انك قريب مجيب الدعوات . آمين يا رب العالمين . و صلى اللّه على سيدنا و نبينا محمد و آله و صحبه ، و سلم تسليما دائما ابدا إلى يوم الدين . الحمد للَّه على إتمامه و الصلاة و السلام على خير خلقه محمد و آله .
قد واقف الفراغ من تحرير كتابته و مقابلته مع أصله و ترجمته و تصحيح سقيمه بحسب اطلاع الذهن الفاتر عليه ، في القصبة الطيبة المسماة ساوج بلاغ كردستان - صانها اللّه تعالى عن الآفات - على يد الفقير الراجي عفو ربه الباري ، اسماعيل ابن ملا بخشى المراغي ، للأمير المكرم اعلى اللّه شأنه « بوادق سلطان ابن شيرخان المكرى » جعل اللّه يومه خيرا من امسه ، و جعل هذا الكتاب وسيلة لزيادة دولته ، و نجاة له عن هفواته ، بمحمد و آله و أصحابه ، حامدا و شاكرا للَّه و مصليا مسلما على رسوله و آله الطيبين الطاهرين .
هامش
( 1 ) شُبه ( جِ شُبْهَة ) ، شُبُهات .
( 2 ) ابتهال ، دعا و زارى .