فرّ من الذّمّ إلى بذل الندى * فاعجب لليث زانه فراره
من آل رزيك الذين أقسموا * لا خذل الحقّ وهم أنصاره
مؤيّد سمر القنا بنانه * مظفّر بيض الظّبى أظفاره
يطلع من أبنائه في ملكه * نجوم ملك تجتلى أقماره
أشبال خيس وهم أسوده * صغار عصر وهم كباره
وقوله : [ الوافر ]
وقائلة من الرجل الذي لا * تماثله الرجال فقلت عيسى
فقالت ما دليلك قلت أضحت * بهمّته كلوم الدهر توسى
في « 1 » بعض كتّاب النصارى وقد خدم بدار الكباش بمصر : [ المتقارب ]
رأيت أبا النّقص ضاقت به * مذاهبه في التماس المعاش
فمن حبّه لبنات القرون « 2 » * غدا وهو خادم دار الكباش
وقوله : [ البسيط ]
مدائحي وسجاياه ونائله * ثلاثة نظمت كالدّرّ في نسق
يرجى ويخشى ما في ذاك من عجب * كالماء يشرق إذ ينجي من الشّرق
وقوله : « 3 » [ الكامل ]
لمّا أدار « 4 » سلافة الأحداق * دبّت حميّا نشوة الأشواق
هامش
( 1 ) : أي قال عمارة في بعض كتّاب النّصارى يهجوه ويستهزئ به ، ويكنّى أبا الفضل سماه الشاعر أبا النقص استخفافا وسخرية وتندّرا . ويظهر أنّ كلمة ( قال ) أو ( قوله ) ساقطة .
( 2 ) : يقصد الكباش وهي ذكور الغنم .
( 3 ) : النكت العصرية 298 .
( 4 ) : النكت : أدار مدامة .