تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
عرض العقيق له وجرعاء الحمى * فطواهما نظرا وأعرض عنهما
هاجا صبابته ولم يقل اسلما * لهما ولا حال الهوى ما هجتما
صونا لسرّهما القديم وحقّ من * حمل المحبّة أن يصون ويكتما
منها : [ الكامل ]
يا ردفه ، افتضح الكثيب ، وعطفه عرف ال * قضيب بما استعارا منكما
ما ضرّ ذاك ، الظّلم لو اتّقى * ظلمي وعاف تألّمي ذاك اللّمى
وقوله : [ الكامل ]
وا رحمتا للصّبّ تاه وما له * جلد ، ولا حمل الأذى من عاده
هو في العراق ، وقلبه بتهامة * يا قرب مسمعه ، وبعد فؤاده
وقوله : [ الكامل ]
لو رام هذا السّائق العجلان * خبر الغضا لا بان عنه البان
أمسوا ، وقد ظعنوا يحدّث عنهم * ويميل عنه كأنّه سكران
ما يستفيق كأنّما عرضت له ال * أشواق أو ولعت به الأشجان
وكأنّه صبّ تهيج له الصّبا * ذكرى تمايل عندها الأغصان
بانوا وفي عذباته من طيبهم * ماء الثّرى ، وكأنّهم ما بانوا
إن تجتنب حزوى فلا ذهل بها * يستوقف الحادي ولا شيبان
( 40 ) فخفى هوى نطقت به أجفانه * هيهات ليس مع البكا كتمان
ينسى ، وأذكره العقيق وما له * ولهي ولا دمعي به الهتّان
منها :
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 70 | أحمد بن يحيى العمري / بارود / بسام محمد / أحمد عبد القادر الشاذلي / عماد عبد السلام