الرّقاق ، وقطع له دونه بالاستحقاق ، ولراسله ابن المعتزّ في تشبيهه السّوقي ، وقدّمه على تشبيهه الملوكي ، لبديهته التي في مثل اللمح بالبصر ، وصناعته التي بينما هو متجمّع لها كأنّها كرة إذا بها قوراء كالقمر ، وسرعته التي مقدار ما تنداح دائرة في صفحة الماء تلتقي فيه بالحجر .
ومن شعره قوله : [ الطويل ]
كأنّ هلال الصّبح والشهب حوله * مليك عليه الخاصكيّة تحدق
ولفّ الثريّا قصة رفعت له * عليها لسان الصّبح بالبشر ينطق
وقوله : [ الكامل ]
زهر السّفر جل بالجميل رأيته * قد فاق زهر اللّوز في الأوصاف
هذا ينثّر للنّسيم دراهما * ونثار ذا بخفائف الأنصاف
وقوله : [ الطويل ]