تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
يا مانعي القبلة في خدّه * فتّتت قلبي فهو مفتوت
لا تخش أنفاسي ولا حرّها * فإنّما خدّك ياقوت
ومنه قوله : [ الكامل ]
ما ذا الذي تعني بقولك جوهر * إذا الشيء أو عرض وقصدك يحضر
جسدي هو العرض الذي أنكرته * فافترّ ، قلت له وهذا الجوهر
ومنه في مجروح اليد : [ الطويل ]
وبدر دجى في الكفّ منه جراحه * يظنّ بأني في محبّته سمح
فقلت له إن الدّموع شواهدي * بأنّي من سكر المحبّة لا أصحو
فقال : وما تغني شهود مدامعي * لديّ إذا ما كان في يدي الجرح
ومنه قوله في صانع تطماج : [ المنسرح ]
أضحى يبيع التطماج بدر دجى * يغرب في القلب كلما طلعا
قلت وقد صفّه على طبق * ما هذه ؟ قال وما خدعا
كنّ بدورا رامت مشابهتي * فقطّعتها لواحظي قطعا
ومنه قوله في حريري : [ الوافر ]
أقول له ألا ترثي لصبّ * عديم للمساعد والنّظير
أقام ببابكم خمسين شهرا * فقال : كذا مقامات الحريري
ومنه قوله في حجّام : [ الكامل ]
حاولت منه الوصل قال بشرط أن * آتيك والرّقباء ليست تعلم
كدّرت بالشّرط الوصال ، فقال لي : * أو ما علمت بأنّ شرطي مؤلم