تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
وكان سروري لا يفي بندامتي * على تركه في عمري المتقادم « 1 »
وقوله يمدح أبا القاسم طاهر بن حسين العلوي : [ الطويل ]
كذا الفاطميون الندى في بنانهم * أعزّ امّحاء من خطوط الرواجب « 2 »
وما قربت أشباه قوم أباعد * ولا بعدت أشباه قوم أقارب
إذا علويّ لم يكن مثل طامة * فما هو إلّا حجّة للنواصب
يقولون تأثير الكواكب في الورى * فما باله تأثيره في الكواكب
وحقّ له أن يسبق الناس جالسا * ويدرك ما لم يدركوا غير طالب
ويحذى عرانين الملوك وإنّها * لمن قدميه في أجلّ المراتب
يد للزمان الجمع بيني وبينه * لتفريقه بيني وبين النوائب
ألا أيّها المال الذي قد أباده * تعزّ فهذا فعله بالكتائب
لعلّك في وقت شغلت فؤاده * عن الجود أو أكثرت جيش محارب
وقوله : [ الخفيف ]
بعثوا الرعب في قلوب الأعادي * فكأنّ القتال قبل التلاقي « 3 »
وتكاد الظّبا لما عوّدوها * تنتضي نفسها إلى الأعناق
هامش
( 1 ) في الديوان : ( وكاد ) بدل ( وكان ) . ( 2 ) من قصيدة عدّتها أربعون بيتا ، مطلعها :أعيدوا صباحي فهو عند الكواعب * وردّوا رقادي فهو لحظ الحبائبينظر الديوان ، 1 / 157 ، وما بعدها . والرواجب : مفاصل الأصابع التي تلي الأنامل . ( 3 ) من قصيدة عدّتها تسعة وثلاثون بيتا ، مطلعها :أتراها لكثرة العشاق * تحسب الدمع خلقة في المآقيينظر الديوان ، 2 / 369 ، وما بعدها .
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 96 | أحمد بن يحيى العمري / بارود / بسام محمد / أحمد عبد القادر الشاذلي / عماد عبد السلام