تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
وقوله : [ الوافر ]
وأضحى بالعواصم مستقرّا * وليس لبحر نائله قرار « 1 »
43 / تخرّ له القبائل ساجدات * وتحمده الأسنّة والشّفار
وقوله : [ الخفيف ]
وإذا اهتزّ للندى كان بحرا * وإذا اهتزّ للوغى كان نصلا « 2 »
وإذا الأرض أظلمت كان شمسا * وإذا الأرض أمحلت كان وبلا
من تعاطى تشبّها بك أعيا * ه ومن دلّ في طريقك ضلّا
فإذا ما اشتهى خلودك داع * قال لا زلت أو ترى لك مثلا
وقوله : [ الكامل ]
ملك زهت بمكانه أيامه * حتى افتخرن به على الأيام « 3 »
تالله ما علم امرؤ لولاكم * كيف السخاء وكيف ضرب الهام
وقوله : [ البسيط ]
ألقت إليك دماء الروم طاعتها * فلو دعوت بلا ضرب أجاب دم « 4 »
هامش
( 1 ) من قصيدة طويلة عدّتها خمسة وستون بيتا ، مطلعها :طوال قنا تطاعنها قصار * وقطرك في ندى ووغى بحارينظر الديوان ، 2 / 98 . ( 2 ) من قصيدة عدّتها واحد وأربعون بيتا ، مطلعها :إن يكن صبر ذي الرزيّة فضلا * فكن الأفضل الأعزّ الأجلّاينظر الديوان ، 3 / 131 ، وما بعدها . ( 3 ) من قصيدة عدّتها أربعة وثلاثون بيتا ، مطلعها :ذكر الصبا ومرابع الآرام * جلبت حمامي قبل وقت حماميينظر الديوان ، 4 / 7 ، وما بعدها . ( 4 ) من قصيدة طويلة عدّتها خمسة وخمسون بيتا ، مطلعها :