تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 675

مساهمون:

ص٦٧٥
بقيت [ لنشء ] « 1 » الدولة المرتجى لها * إلى أن ترى من نسله أبوي شبل
512 / هلال تجلّى في الكمال على الصّبا * وربّ صبا يأوي إلى سؤدد كهل
وغرس علمنا أصله من فروعه * وما العلم إلّا ردّ فرع إلى أصل
ومنه قوله : [ الطويل ]
تباشرت الأقطار من فرح به * ففي كلّ ثغر من ظباه مباسم « 2 »
وما تحمل الخيل الأعادي جهالة * به بل رجاء أنهنّ غنائم
وقوله : [ الرمل ]
وما عليهم لو أباحوا في الهوى * ما عليهم من صفات المستهام « 3 »
من حضور وشحّوها بالضنى * وعيون كحّلوها بالسّقام
ومنه قوله : [ الطويل ]
إذا أبرزتهنّ العيون حواسرا * نظرن إلينا من خلال المعاصم « 4 »
حلول بمستنّ العفاة عفاتهم * غنيّون عن نار القرى بالمباسم
وقد بان عن لبنان برق كأنّه * بياض الأيادي أو سنا وجه حاتم
تعود وفود الحمد عنه كأنّهم * قد افترقوا عن جامعات المواسم
ومنه قوله : [ البسيط ]
وخبّروني عن قلب ومالكه * فرّبما أشكل المعنى على الفطن « 5 »
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين بياض في الشعر المجموع ، وهي هنا تكمل النقص هناك . ( 2 ) شعره ، ص 376 . ( 3 ) شعره ، ص 385 . ( 4 ) شعره ، ص 389 . ( 5 ) شعره ، ص 401 - 402 .