تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 673

مساهمون:

ص٦٧٣
على اسم [ مريم ] « 1 » فيه هيكل صلف * سماؤه ذات أنوار من الحبك « 2 »
لمّا رأيت بها الأقمار طالعة * عجبت كيف أقاموا قبّة الفلك
وقوله : [ الطويل ]
تنوء بها يوم الخصام حلومها * وتغدو بها نحو الصّريخ خيولها « 3 »
كأنّ أنابيب القنا بأكفّهم * قداح بأيدي اللاعبين تجيلها
ومنه قوله : [ البسيط ]
أقول للصّاحب الهادي ملامته * ضلالة القلب في أكناف ذي ضال « 4 »
دعني أفضّ شؤوني في معالمها * فالدمع دمعي والأطلال أطلالي
أما كفى أسفا أنّي أصخت إلى * نهي النّهى وكفيت الشّهيب عذّالي
إذا التفتّ إلى ما فات من عمري * سحبت فوق رسوم اللّهو أذيالي
سقى الحيا طرفي عيش نعمت به * فلم يكن غير أسحار وآصال
أولى لها أن دنت بالوصل ثانية * فإن ذكرت النّوى يوما فأولى لي
ومنه قوله مهنئا بالنوروز : [ الكامل ]
ملك المدى يوم أغرّ محجّل * يأتي السوابق وهو منها أوّل « 5 »
يختال في عطفيه جوّ ضاحك * ويميس في طرفيه عام مقبل
511 / دول الربيع له بأكمل زينة * فأتاك في خلع الغمائم يرفل « 6 »
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين بياض في الأصل ، والزيادة من شعره المجموع . ( 2 ) شعره ، ص 327 ، والحبك : طرائق النجوم . ( 3 ) شعره ، ص 343 . ( 4 ) شعره ، ص 361 . ( 5 ) شعره ، ص 342 . ( 6 ) في الشعر : ( جاء ) بدل ( دول ) .