تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 667

مساهمون:

ص٦٦٧
فمن حذري ورّيت بالبان والنّقا * مخافة أن يسعى عليّ رقيب « 1 »
506 / فلا تمنعيها من قوامك هزّة * فيحظى بها غصن سواك رطيب
منها في ذكر النّياق :
وليلة بتنا والمهاري حواسرا * يزرّ عليها للظلام جيوب
فبتن يبارين الكواكب في الدّجى * لهنّ طلوع بالفلا وغروب
نواصل من صبغ الظلام كما بدا * لعينك من تحت الخضاب مشيب « 2 »
خوافق في صدر الفضاء كأنّها * وقد وجبت منّا القلوب قلوب
منها :
سوابح في بحري فضاء وسدفة * لهنّ اعتلاء بالضحى ورسوب « 3 »
وريق وفي عود الكرام قساوة * طليق وفي وجه الزّمان قطوب
بليغ إذا جدّ الخصام مضى له * لسان بأطراف الكلام لعوب
نسيب المعالي يطرب القوم مدحه * كأنّ الثناء المحض فيه نسيب
ومنه قوله : [ السريع ]
أشتاق أهلي بدمشق وفي * بغداد حظّ القلب والعين « 4 »
ففي لقائي ذا فراقي لذا * قل إلى متى أخلو من البين
وقوله : [ الوافر ]
هامش
( 1 ) شعره ، ص 82 . ( 2 ) نواصل : خارجات وظاهرات . ( 3 ) شعره ، ص 82 - 83 . ( 4 ) شعره ، ص 365 .