وضاقت ساحة الأخلاق حتى * نبا الخلق الكريم عن التغاضي « 1 »
وعندك أنّني مع ما ألاقي * نسيتك ، لا وعينيك المراض
ومنه قوله : [ المتقارب ]
وفي الركب صب إذا اشتاقكم * لوى جيده نحوكم فالتوى « 2 »
يجود بعين لو أنّ الرّكا * ب تغمّر في دمها لارتوى
أحبّ الشآم وأهوى العراق * فخلفي هوى وأمامي هوى
507 / وقوله : [ الوافر ]
شتوا يدعو الضيوف إلى قراهم * سنانير أنّهم فوق الروابي « 3 »
وقوله : [ الوافر ]
يتيّمني بأرض الشام حبّ * ويعطعني على بغداد حبّ « 4 »
فكلّ هوى يطالبني بقلب * وهل إلى غير هذا القلب قلب
إذا كان التنائي في التلاقي * فماذا يصنع الدّنف المحبّ
ومنه قوله : [ المتقارب ]
وكيف يفوز بفضل الكما * ل من جعل الأكمل الأنقصا « 5 »
لعمرك ما أنصف المثمرا * ت من يجتنيها بخبط العصا
وقوله : [ مجزوء الكامل ]
هامش
( 1 ) شعره ، ص 278 .
( 2 ) شعره ، ص 65 .
( 3 ) شعره ، ص 12 ، والمحقّق يوثّقه من هذا الكتاب .
( 4 ) شعره ، ص 84 .
( 5 ) شعره ، ص 267 .