كن تحت أذيال القناعة والرضا * أو فوق أثباج الشجاعة والنّدى
والفعل كان مقلّلا ومكثّرا * ولذاك جاء مخفّفا ومشدّدا
أمّلت موعدهم فزدت مشقّة * لمع السراب يزيد وارده صدى
ومنه قوله : [ البسيط ]
مذاهب الناس شتّى والهوى طرق * كنّا طرائق في أخلاقنا قددا
ومن تقلّد من مدح بلا صلة * قلادة أصبحت في جيده مسدا
شهادة اللفظ والمعنى تقدّمني * من يشرح اللفظ والمعنى إذا شهدا
ومنه قوله : [ الطويل ]
وما ذكر الناس الصّبا وتلهفّوا * على فقده حتى تقادم عهده
بنفسي غزال ما دعاه الورى أخا * لبدر الدّجى إلّا توقّد حقده
ذروني . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . * لأجل سكون الطفل حرّك مهده
وقوله : [ الكامل ]
حال يخون السمهريّ سنانه * فيها ويتّم المهنّد حدّه
472 / من يقتدح زندا بكفّ مالها * زند [ . . . ] يقدح زنده
من يستطيع جحود مجدك بعدما * صحّ اعتراف الدّين أنّك مجده
وقوله : [ البسيط ]
مهاك يا عقد الوعساء أعينها * ممّن تعلّمن هذا التعث في العقد
صدر شرحت به صدرا وكنت لقى * كالظبي خاف فلم يصدر ولم يرد
ومنه قوله : [ الوافر ]
وكم عرّضت والتعريض يكفي * وما التّصريح إلّا للبليد