تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 607

مساهمون:

ص٦٠٧
فقلت في جنح ليل وهي واقفة * ونحن في حضرة جلّت أياديها « 1 »
لو أنّها علمت في قرب من نصبت * من الورى لثنت أعطافها تيها
وقوله : [ مخلع البسيط ]
شبت أنا والتحى حبيبي * حتى برغمي سلوت عنه « 2 »
فابيضّ ذاك السواد مني * واسودّ ذاك البياض منه
وقوله : [ السريع ]
قابلني حتى بدت أدمعي * في صحن خدّ منه مثل المراه « 3 »
يوهم صحبي أنّه مسعدي * بأدمع لم تذرها مقلتاه
ولم تقع في خدّه قطرة * إلّا خيالات دموع البكاه
وقوله : [ الوافر ]
سهام نواظر تصمي الرمايا * وهنّ من الحواجب في حنايا « 4 »
ومن عجب سهام لم تفارق * حناياها وقد جرحت حشايا
منها :
يريك بوجنتيه الورد غضّا * ونور الأقحوان من الثنايا
تأمّل منه تحت الصّدغ خالا * لتعلم كم خبايا في الزوايا
تغنّم صحبتي يا صاح إنّي * نزعت عن الصّبا إلّا بقايا « 5 »
هامش
( 1 ) ديوانه ، 2 / 363 . ( 2 ) أخلّ بهما الديوان ، وهما له في وفيات الأعيان ، 1 / 153 باختلاف يسير . ( 3 ) ديوانه ، 2 / 380 ، وفيه : ( في خدّه المصقول ) بدل ( في صحن خدّ ) . ( 4 ) ديوانه ، 2 / 382 - 383 . ( 5 ) في الديوان : ( الأبايا ) بدل ( بقايا ) .