تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 605

مساهمون:

ص٦٠٥
وبيض الهند من وجدي [ هواز ] « 1 » * بإحدى البيض من عليا هوازن
وقوله : [ البسيط ]
هذا الزمان على ما فيه من كدر * حكى انقلاب لياليه بأهليه « 2 »
غدير ماء تراءى في أسافله * خيال قوم قيام في أعاليه
فالرّجل تبصر مرفوعا أخامصها * والرأس يوجد منكوصا أعاليه « 3 »
وقوله : [ السريع ]
والإلف قد عانقني للنّوى * فالتفّ خدّي وخدّاه « 4 »
كأنّه رام إلى غاية * تناول السّهم بيمناه
458 / حتى إذا أدناه من صدره * أبعده ساعة أدناه
ومنه قوله في الشمعة من قصيدته المشهورة ، وخريدته التي هي بالألباب ممهورة ، وأوّلها : [ البسيط ]
نمّت بأسرار ليل كان يخفيها * وأطلعت قلبها للناس من فيها « 5 »
قلب لها لم يرعنا وهو مكتمن * إلّا تراقيه نارا من تراقيها
سفيهة لم يزل طول اللسان لها * في الحيّ يجني عليها ضرب هاديها
غريقة في دموع وهي تحرقها * أنفاسها بدوام من تلظّيها
تنفّست نفس المهجور وادّكرت * عهد الخليط فبات الوجد يبكيها
هامش
( 1 ) أخلّ بها الديوان ، وما بين المعقوفين كلمة لم أتمكن من قراءتها جيدا ، وقد اجتهدت فيها . ( 2 ) ديوانه ، 2 / 377 . ( 3 ) في الديوان : ( نواصيه ) بدل ( أعاليه ) ، وهو أوجه لتخلّصه من الإيطاء . ( 4 ) ديوانه ، 2 / 368 . ( 5 ) ديوانه ، 2 / 359 - 360 .