تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 570

مساهمون:

ص٥٧٠
وقوله : [ المنسرح ]
وأشقر الشّعر بتّ من كلفي * به على النار من محبّته « 1 »
كأنّ صدغيه في احمرارهما * قد صبغا من مدام وجنته
430 / ومنه قوله : [ البسيط ]
ما اشقرّ شعر حبيبي إنّ وجنته * سقته من خمرها يوما وقد خجلا « 2 »
وإنّما لفحت خدّيه من كبدي * نار ودبّت إلى صدغيه فاشتعلا
وقوله : [ المنسرح ]
تحت فم الحبيب شامة كملت * حسنا وحاز الجمال مبسمه
كأنّها قد غدت تراصد أن * يغفل عنه الواشي فتلثمه
ومنه قوله : [ الخفيف ]
قل لمن عاب شامة لحبيبي * دون فيه : دع الملامة فيه « 3 »
إنّما الشامة التي قلت عيب * فصّ فيروزح لخاتم فيه
وقوله : [ مخلع البسيط ]
أقول والليل في امتداد * وأدمع الغيث في انفساح
أظنّ ليلي بغير شك * قد بات يبكي على الصّباح
ومنه قوله : [ الكامل ]
وخريدة قبّلتها وجبينها * فلق الصباح وشعرها جنح الدّجى
هامش
( 1 ) الخريدة ، 4 / 1 / 36 . ( 2 ) الخريدة ، 4 / 1 / 36 . ( 3 ) الخريدة ، 4 / 1 / 35 ، ووفيات الأعيان ، 2 / 367 ، ومعجم الأدباء ، 13 / 197 .