تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 544

مساهمون:

ص٥٤٤
كالورد نشرا ولكن من سجيّته * أن ليس يبرح غصنا كلّما قطفا
وقوله : [ الطويل ]
وكنت إذا ما اشتقت عوّلت في البكا * على لجّة إنسان عيني غريقها « 1 »
فلم يبق من ذي الدّمع إلّا نشيجه * ومن كبد المشتاق إلّا خفوقها « 2 »
فياليتني أبقي إلى الوجد عبرة * فأقضي بها حقّ النّوى وأريقها
منها :
وخرق كأنّ اليمّ موج سرابه * ترامت بنا أجوازه وخروقها « 3 »
كأنّا على سفن من العيس فوقه * مجاديفها أيدي المطيّ وسوقها
وقوله : [ البسيط ]
ألحّ دهر لجوج في معاتبتي * وكلّما رضته في مطلب صعبا « 4 »
410 / كخائض الوحل إذا طال العناء به * فكلّما قلقلته نهضة رسبا
منها :
يا ربّ أجرد ورسيّ سرابله * تكاد تقبس منه في الدجى لهبا « 5 »
إذا نضا الفجر عنه صبغ حلّته * أجرى الصباح على أعطافه ذهبا
وقوله : [ المتقارب ]
هامش
وشرّدا من ثناء لا يغبّكم * مضمّنا ملح الأشعار والطّرفا( 1 ) ديوانه ، ص 44 . ( 2 ) في الديوان : ( ذا ) بدل ( ذي ) . ( 3 ) ديوانه ، ص 45 - 46 ، والخرق : الأرض الواسعة التي تنخرق فيها الرياح . ( 4 ) ديوانه ، ص 64 - 65 ، وفيه ( معاندتي ) بدل ( معاتبتي ) . ( 5 ) ديوانه ، ص 69 .