تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 532

مساهمون:

ص٥٣٢
إذا أفرغ ما فيه * تدلّى وهو ينخرّ
في الهجاء : [ المجتث ]
يحبّ فيشل أير * مفرطح الرأس أعجر « 1 »
إذا رآه كبيرا * صلّى عليه وكبّر
وردّه بعد عصر * مثل الحرير المجندر
إن تكته فتقدّم * عليه ثمّ تأخّر
واسلله كيما تراه * مثل الحسام المشهّر
واردده ردّا عنيفا * كأنّه رأس خنجر
فإنّه من غباه * يهوى الحديث المكرّر
ومنهم :

36 - الوزير أبو نصر أحمد بن يوسف المنازي السليكي « 2 »

399 / مجيد على الإقلال ، ومفيد يرمي الدّرر بالاستقلال ، لا تحوي مثله دارة الهلال ، ولا تروي بغزارة مدده السّحب ذوات الاستهلال ، ولا يعرف له ديوان يجمع شعره
هامش
( 1 ) أخلّ الديوان بهذه الأبيات . ( 2 ) أبو نصر ، أحمد بن يوسف السليكي المنازي الكاتب ، توفي سنة 437 للهجرة . وزر لأبي نصر ، أحمد بن مروان الكردي صاحب ميّا فارقين وديار بكر ، وقد أوفده أحمد بن مروان إلى القسطنطينية مرارا ، وهو ( من أعيان الفضلاء ، وأماثل الشعراء ) على حدّ قول ابن خلكان ، وشعره سهل عذب ، فيه وصف حسي بارع وخيال رحيب . والمنازي نسبة إلى منازجرد وهو بلد مشهور بين خلاط وبلاد الروم يعدّ في أرمينية . ينظر عنه وفيات الأعيان ، 1 / 143 ، وما بعدها ، وخريدة القصر ، قسم شعراء الشام ، 2 / 348 و 455 ، وشذرات الذهب ، 3 / 259 ، ومعجم البلدان ، 5 / 202 ، وسير أعلام النبلاء ، 20 / 583 ، وتاريخ الأدب العربي ، د . عمر فروخ ، 3 / 118 ، وما بعدها ، وينظر كذلك تعريف القدماء بأبي العلاء في مواضع كثيرة ورد فيها ذكر المنازي .