تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
ومنه قوله : [ الطويل ]
ولمّا وقفنا للوداع ودمعها * ودمعي يبثّان الصبابة والوجدا « 1 »
بكت لؤلؤا رطبا ففاضت مدامعي * عقيقا فصار الكلّ في نحرها عقدا
وقوله : [ الكامل ]
بيض يكنّ إذا انتقبن أهلّة * وإذا سفرن النّقب كنّ شموسا « 2 »
أنهبننا لما برزن محاسنا * وصددن عنّا فانتهين نفوسا
وقوله : [ المتقارب ]
إذا جذبنا برى اليعملات * بين المخارم ظلّت تبارى « 3 »
وأمّمن بحرا إذا ما شرعن * إلى مائه العذب عفن البحارا
أقول لصحبي نحو الغمير * وقد ضلّ حادي المطايا وحارا
تيامنتم عن بلاد المعزّ * فعوجوا يسارا تلاقوا يسارا « 4 »
ومنه قوله : [ الكامل ]
قد أدمنوا لبس الدّروع كأنّما * صارت لهم عوض الجلود جلودا « 5 »
يتهجّمون على الحمام كأنّما * يجدون في عدم الحياة وجودا « 6 »
هامش
( 1 ) ديوانه ، 1 / 227 ، وفي الديوان يأتي البيت هكذا :ولمّا اعتنقنا للوداع وقلبها * وقلبي يفيضان الصّبابة والوجدا( 2 ) ديوانه ، 1 / 230 . ( 3 ) ديوانه ، 1 / 232 . ( 4 ) في الديوان : ( تصيبوا ) بدل ( تلاقوا ) . ( 5 ) ديوانه ، 1 / 242 . ( 6 ) في الديوان : ( خلودا ) بدل ( وجودا ) .