تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥
سحائب كلّما رفعت شراعا * يفرّغ درّه أرخت شراعا « 1 »
تمدّ لريّها الجوزاء كفّا * وتبسط نحوها الأسد الذراعا
ويلمع برقها والليل داج * كما عانيت في اليمّ الشعاعا
ومنها :
رماهم بالسلّاهب مقربات * يزلزلن الأباطح والتلاعا « 2 »
وحجّبن السّنا بالنقع حتى * كأنّ الشمس لابسة قناعا
ومنها :
إذا فعل الكريم بلا قياس * فعالا كان ما فعل ابتداعا « 3 »
مكارم ما اقتدى فيها بخلق * ولكن ركّبت فيه طباعا
362 / علوت إلى السماء بكلّ فضل * فكاد الجوّ يخفيك ارتفاعا
وآخيت النّدى والجود حتى * حسبنا أنّ بينكما رضاعا
ومنه قوله : [ البسيط ]
أمّا فؤادي فقد أضحى أسيركم * يا ويحه من فؤاد ماله فادي « 4 »
كيف الخلاص وقد أضرمت في كبدي * زندين ضدّين من خاف ومن بادي
ومنه قوله : [ الكامل ]
لو كان ينفع في الزمان عتاب * لعتبته في الرّبع وهو يباب « 5 »
هامش
( 1 ) ديوانه ، 1 / 165 . ( 2 ) ديوانه ، 1 / 166 . ( 3 ) ديوانه ، 1 / 168 . ( 4 ) ديوانه ، 1 / 195 . ( 5 ) ديوانه ، 1 / 197 .