تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
وجلّنار بهيّ * ضرامه يتوقّد « 1 »
262 / بدا لنا في غصون * خضر من الريّ ميّد
يحكي فصوص عقيق * في قبّة من زبرجد
وقوله : [ الكامل ]
ازهد إذا الدنيا أنالتك المنى * فهناك زهدك من فروض الدين « 2 »
والزهد في الدّنيا إذا مارمتها * فأبت عليك كعفّة العنّين
وقوله : [ الخفيف ]
فحم شبّه الغلام وأدنى * في كوانينه حياة النفوس « 3 »
كان كالأبنوس غير مجلّى * فغدا وهو مذهب الأبنوس
لقّي النار في ثياب حداد * فكسته مصبّغات عروس « 4 »
ومنهم :

24 - أبو عبد الله ، الحسين بن أحمد بن الحجّاج « 5 »

فاتح باب ، ومانح لباب ، وماتح بحر لا غدير ولا سحاب ، ونازح فكر يجيء بكلّ معنى
هامش
( 1 ) ديوانه ، ص 117 . ( 2 ) ديوانه ، ص 92 ، وفيه : ( شروط ) بدل ( فروض ) . ( 3 ) ديوانه ، ص 98 . ( 4 ) في الديوان : ( مصغّرات ) بدل ( مصبّغات ) . ( 5 ) الحسين بن أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد المعروف بابن الحجّاج ، كاتب وشاعر معروف من شعراء بغداد ، توفّي سنة 391 للهجرة ببلدة النّيل وهي بلدة على الفرات بين بغداد والكوفة ، وكان له فيها إقطاع ، وحمل إلى بغداد فدفن عند مشهد الإمام موسى بن جعفر رضي الله عنه بناء على وصيّته . وابن الحجاج شاعر كبير استفرغ جلّ شعره في المجون والكدية والتظرّف ، وله مع هذا شعر جادّ ، غير أنّنا يجب أن نقرأ شعره بعيون تنفذ إلى العمق منه ، وتحاول استخلاص الأسباب التي دعته إلى ذلك المجون في ديوان يبلغ