تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
223 / وحزّة كالنون ممشوقة * كأنّها موطئ نعل الفرس
وقوله : [ الوافر ]
وجاثمة من الانصاف ورق * كأنّ ثلاثهنّ حمام عشّ
ونؤي كالقلادة أو كممشى * سجاع الرّمل ساور ضبّ حرشي « 1 »
وقوله : [ البسيط ]
جفن كأنّ به من كسره مرضا * أصبحت للنبل من ألحاظه غرضا
ذنبي إلى من سلاني أنّني رجل * متى أردت سلّوا لم أجد عوضا
مالي أدافع عن حلمي مراغمة * إنّي لأحبب دين الحبّ مفترضا
لله هاجرة عفت الرّقاد لها * حتى كأنّ على جنبيّ جمر غضا
تحارزت عينها سخطا فقلت لها * فإنّ وراء السخط منك رضى
أنسيت ليلتنا والصّبح في شغل * عنّا وقد سار حادي النّجم فاعترضا
وبيننا وقد عتب في نسيم رضى * لو أنّ ميتا جرى في سمعه نهضا
وقوله : [ المتقارب ]
فلن للخطوب إذا استصعبت * وصاب الزمان إذا استشمطا « 2 »
وخض وشل الماء إن لم تقم * وأسهل إذا لم تعف مهبطا
ودار تعش طاعما كاسيا * وثير الدّثار مهيد الوطا
هو الذلّ إن كنت ذا ونية * وكلّ ذلول القرى ممتطى
فأمّا قنعت وأمّا قنطت * ومن آية العجز أن تقنطا
هامش
( 1 ) سجاع الرّمل : الحيّة ، والحرش : صيد الضبّ . ومنه المثل : هذا أجلّ من الحرش يضرب لمن يخاف شيئا فيبتلى بأشدّ منه . ينظر جمهرة الأمثال ، العسكري ، 1 / 332 . ( 2 ) صاب أصلها صابي أي دار ، واستشمط إذا هاج وتغلّب .