تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
غدائر من شعر وحف رجل * في لون داء العشق لا داء العلل « 1 »
كالذّهب الابريز لونا ومحل * يخمّص الخود به الصبّ الغزل « 2 »
كأن في أعرافه مثل السّعل * ويكتسي من صبغة البدر حلل
كأنّها في الخدّ تلوين الخجلّ * وعظم الأزاذ فيه ونبل
مثل أنابيب قنا الخطّ الذبل وقوله : [ مجزوء الكامل ]
يا من يؤمّل جعفرا * من بين أهل زمانه « 3 »
لو أنّ في استك درهما * لاستلّه بلسانه
وقوله في وصف كانون : [ المتقارب ]
هلمّا بكانوننا جاحما * وقولوا لموقده أجّج « 4 »
إلى أن يرى لهبا كالرياض * فناهيك من منظر مبهج
ومن عذّب في اخضرار الحرير * ومن صفرة التبر لم ينسج
150 / وتحسبها مسخبا مذهبا * حواليه قضبان فيروزج
وقوله يصف السفينة : [ الكامل ]
وإلى نداك ركبتها زنجيّة * كرمت مناسب ساجها والعرعر « 5 »
هامش
( 1 ) الوحف : الشعر الكثير الأسود . ( 2 ) في الديوان : ( يجمّش ) بدل ( يخمص ) ، مع اختلاف في أشطر البيتين الأخيرين . ( 3 ) أخلّ بهما الديوان . ( 4 ) ديوانه ، ص 94 - 95 . ( 5 ) ديوانه ، ص 245 ، والزنجية هي السفينة لأنّها مطلية بالقار ، والساج : شجر صلب الخشب ، والعرعر : شجر السرو .
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 220 | أحمد بن يحيى العمري / بارود / بسام محمد / أحمد عبد القادر الشاذلي / عماد عبد السلام