تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
فتمتّع بما تشاء نهارا * ثم بت معرسا وأنت أمير « 1 »
كلّ هذا بدر همين فإن زد * دت فأنت المبجّل الموفور
ومنه قوله في الغزل وهو ممّا غنّي به : [ البسيط ]
ورحت في الحسن أشكالا مقسّمة * بين الهلال وبين الغصن والعقد « 2 »
111 / أريتني مطرا ينهلّ ساكبه * من الجفون وبرقا لاح من برد
ووجنة لا يروّي ماؤها ظمأ * نجلّا وقد لذعت نيرانها كبدي
فكيف أبقي على ماء الشؤون وما * أبقى الغرام على صبري ولا جلدي
ومنه قوله : [ الوافر ]
أبيت الليل مرتفقا أنادي * بصدق الوجد كاذبة الأماني « 3 »
فتشهد لي على الأرض الثريا * ويعلم ما أجنّ الفرقدان « 4 »
إذا دنت الخيام بهم فأهلا * بذاك الخيم والخيم الدواني
فبين سجوفها أقمار تمّ * وبين عمادها أغصان بان
ومذهبة الخدود بجلنار * مفضضة الثغور بأقحوان
سقانا الله من ريّاك ريّا * وحيّانا بأوجهك الحسان
ستصرف طاعتي عمن نهاني * دموع فيك تلحي من لحاني
ولم أجهل نصيحته ولكن * جنون الحبّ أحلى من جناني
فياولع العواذل خلّ عنيّ * ويا إلف الغرام خذي عناني « 5 »
هامش
( 1 ) في الديوان : ( فتنعّم ) بدل ( تمتّع ) و ( بها نهارا ) بدل ( بما تشاء نهارا ) ، و ( بت يا سيدي ) بدل ( ثم بت ) . ( 2 ) ديوانه ، ص 153 . ( 3 ) ديوانه ، ص 446 ، وفيه : ( أناجي ) بدل ( أنادي ) ، ومرتفقا : متكئا على وسادة . ( 4 ) في الديوان : ( الأرق ) بدل ( الأرض ) . ( 5 ) في الديوان : ( ويا كف ) بدل ( ويا إلف ) .