وقوله : [ المنسرح ]
وخلعة للثّناء دبّجها ال * فكر ففاقت بحسنها البدعا « 1 »
وقرّب الحذق لفظها فغدا * من قربه مطمعا وممتنعا
وقوله : [ البسيط ]
إنّ المدائح لا تهدى لناقدها * إلّا وألفاظها أصفى من الذّهب « 2 »
102 / كم رضت بالفكر منها روضة أنفا * تفتّح الزهر فيها عن جنى الأدب
لفظ يروح له الريحان مطرّحا * إذا جعلناه ريحانا على النّخب
وقوله : [ الوافر ]
أتتك يجول ماء الطّبع فيها * مجال الماء في السيف الصقيل « 3 »
قواف إن ثنت للمرء عطفا * ثنى الأعطاف في برد جميل
وقوله : [ الكامل ]
شرقت بماء الطّبع حتى خلتها * شرقت لرونقها بتبر ذائب « 4 »
ويقول سامعها إذا ما أنشدت * أعقود حمد أم عقود كواكب
وقوله : [ الكامل ]
والبس غرائب مدحة دبجّتها * فكأنّما دبّجت منها مطرفا « 5 »
هامش
( 1 ) ديوانه ، ص 277 ، وفيه : ( من ثناي ) بدل ( للثناء ) .
( 2 ) ديوانه ، ص 64 ، والنّخب : المنتخبون من الناس .
( 3 ) ديوانه ، ص 366 .
( 4 ) ديوانه ، ص 40 ، وفيه : ( لريقّها ببرد ) بدل ( لرونقها بتبر ) .
( 5 ) ديوانه ، ص 296 .