تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
فكأن ذا صاح يسير مقوّما * وكأنّ ذا نشوان يخطر مائلا
وقوله يصف كانون نار : [ المتقارب ]
وذي أربع لا يطيق النهوض * ولا يألف السير فيمن سرى
نحمّله سبجا أسودا * فيجعله ذهبا أحمرا « 1 »
وقوله : [ الوافر ]
وكم خرق الحجاب إلى مقام * توارى الشمس فيه بالحجاب « 2 »
كأنّ سيوفه بين العوالي * جداول يطّردن خلال غاب
وقوله يصف شعره : [ الوافر ]
إليك رفعتها عذراء تأوي * حجاب القلب لا حجب القباب « 3 »
أذبت لصوغها ذهب القوافي * فأدّت رونق الذّهب المذاب
وقوله : [ الوافر ]
وما زالت رياح الشعر شتّى * فمن ريّا الهبوب ومن سموم « 4 »
منحتك من محاسنها بديعا * مقيم الزهر سيّار النسيم « 5 »
وقوله : [ البسيط ]
والشعر كالرّوض ذا ظام وذا خضل * أو كالصوارم ذا ناب وذا خذم « 6 »
أو كالعرانين هذا حظّه خنس * مزر عليه وهذا حظّه شمم
هامش
( 1 ) ديوانه ، ص 232 ، والسبج : خرز أسود . ( 2 ) ديوانه ، ص 56 . ( 3 ) ديوانه ، ص 56 - 57 ، وفيه : ( زففتها ) بدل ( رفعتها ) . ( 4 ) ديوانه ، ص 403 . ( 5 ) في الديوان : ( ربيعا ) بدل ( بديعا ) . ( 6 ) ديوانه ، ص 412 .