تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
لا ترع للملاق عهدا ولا * تصغ لما نمقه واختلق
فأنت تدري ما جنته يد الر * رامي على الطير برعي الملق
وقوله مضمنا « 1 » : [ الطويل ]
يقول لنا المقياس والنيل هابط * لنقطع آمال المنى والمطامع
« ومن يأمن الدنيا يكن مثل قابض * على الماء خانته فروج الأصابع »
وقوله : [ السريع ]
لا تطغ تلق الشر كالنيل إذ * طغى وزاد الأمر في هيجه
كم جاءه بالشر شرّ إلى * أن كسر الأضلاع من موجه
وقوله « 2 » : [ المجتث ]
لم لا أهيم بمصر * وأرتضيها وأعشق
وما ترى العين أحلى * من مائها إن تملق
وقوله : [ البسيط ]
لقد رأيت بمصر مذحللت بها * عجائبا ما رآها الناس في جيل
تسود في عيني الدنيا فلم أرها * تبيض إلا إذا ما كنت في النيل
وقوله : [ البسيط ]
قالوا : علا نيل مصر في زيادته * حتى لقد بلغ الأهرام حين طمى
فقلت : هذا عجيب في بلادكم * أن ابن ستة عشر يبلغ الهرما
هامش
( 1 ) هما في الغيث المسجم 1 / 76 و 2 / 125 وتعريف ذوي العلا 147 . والثاني بلا نسبة في المستطرف 3 / 364 وفيه تخريجه ، وأراه من قول المجنون : [ ديوانه 197 ]فأصبحت من ليلى الغداة كقابض * على الماء خانته فروج الأصابع( 2 ) الغيث المسجم 2 / 76 .