تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
ورب ظبي مخضر شاربه * رطب حواشي اللمى موردها
« 1 »
قال وشمس الأصيل قد وقفت * على ثنايا الأصيل تنشدها
كعاشق سار عن هواه ففي * مقلته دمعة يرددها
« قفا بها قليلا علي فلا * أقل من نظرة أزودها »
ومنه قوله : [ الكامل ]
نعس الحبيب فقيل : ما ذا شأنه * فأجابهم بالحاجب المقرون
وبطرة أشرت وطرف أدعج * كالنون فوق العين تحت السين
* فهؤلاء أعيان كتاب المشارقة ، ممن مات وفات ، وبقي منه ما ينشر العظام الرفات ، وأكثرهم قد جهل قبره وفني ، وما فني ذكره ولا بره ، خلا عمّي الصاحب شرف الدين أبي محمد عبد الوهاب رحمه الله ، فإنني ذكرته في كتاب « فواضل السمر في فضائل آل عمر » إذ لم يكن بدّ من ذكره هناك مع أقربائه ، وسلف أهل بيته وآبائه ، وكذلك والدي تغمده الله برحمته ، وإن كان دون أخيه قدر مقال لا مقام ، ودرّ نظام لا انتظام ، وسيأتي ذكر جماعة من أهل هذا البيت في الكتاب المذكور ، ومنه يعرف خبر كل معروف غير منكور ، على أنني بشهادة الله لآنف لي ولسلفي أن ننحاز إلى هذه الفئة ، أو نلم كرى بعيونها المغفية ؛ وللّه المعرّي حيث يقول « 2 » : [ البسيط ]
دع اليراع لقوم يفخرون به * وبالطوال الردينيات فافتخر
فهن أقلامك اللائي إذا كتبت * يوما أتت بمداد من دم هدر
هامش
( 1 ) الشطر الأول مكسور وزنا . ( 2 ) شروح سقط الزند 1 / 156 .