تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
نائما ضربه ، وكان له عصاة اسمها " العافية " « 1 » . وكان شجاعا في الله ، وبالله ، كثير الأذكار والحضور ، يغار ممن يذكر اسم " الجبّار " بغير استحضار ، وله هيبة على المشايخ والفقراء ، لا يستطيع الإنسان أن يطيل النظر إليه ، وكان لا تأخذه في الله لومة لائم . وقال الشيخ شمس الدين محمد بن العماد نزيل مصر : ما سمي أحد بأسد الشام إلا الشيخ عبد الله اليونيني . وقال الشيخ علي القصار : كنت إذا رأيت الشيخ عبد الله أهابه كأنه أسد ، فإذا دنوت منه ، وددت أني أشق قلبي وأجعله فيه « 2 » . رحمه الله تعالى .
هامش
( 1 ) سير أعلام النبلاء 22 / 101 . ( 2 ) سير أعلام النبلاء 22 / 102 .
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 218 | أحمد بن يحيى العمري / بارود / بسام محمد / أحمد عبد القادر الشاذلي / عماد عبد السلام