تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
وقوله : [ البسيط ]
قامت إلى شمعة في اللّيل تصلحها * بلا مقطّ فطارت مهجتي فرقا
فأدركتني وقالت لا تخف لهبا * على بنان من الياقوت قد خلقا
وقوله : [ الطويل ]
أظنّ خيال العامريّة قد ضنّا * وحاشاه لكن ليس لي مقلة وسنا
وكيف يزور الطّيف صبّا يراقب ال * نجوم إذا ما ليلة موهنا جنّا
سميري ما للطّيف ذنب لأنّه * رأى خدنه وهو الكرى قد جفا الجفنا
وكم ليلة فاوضته أن يلمّ بي * إذا ما هدى ليل فعنّ وما عنّى
فأهدى لنا في الحضر بادية الفلا * بها السّرب من ولد الضّراغم قد رعنا
قصدنا غزالا أعلقته حبائل ال * منام ولولا أخته ما نجا منّا
ومنها :
بكيت فناداني أتبكي وبيننا * بحكم التّداني قاب قوسين أو أدنى
فقلت كذا كنّا بمنعرج اللّوى * ولكنّنا من بعد ذاك تفرّقنا
رأيت بفيه إذ تبسّم أدمعا * فقلت وفى لي إذ بكى فمه حزنا
أجاد له في النّظم شاعر ثغره * ولكنّه من مقلتي سرق المعنى
آخر الجزء الرابع ، ويتلوه في الخامس إن شاء الله تعالى ، فأما طوائف الفقراء ، خلاصة ذوي القلوب ، وخاصة المحبوب .