تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
ومنهم :

5 - أبو محمد عبد العزيز بن أحمد بن السيد بن مغلّس الأندلسي البلنسي « 13 »

رجل لاين صعاب اللغة حتى اقتاد أنوفها ، وارتاد صنوفها . حسن لما ساعده ؛ حتى تسلّك سبلها وملك ذللها . وكانت قد لجّت نفارا ، ودجت حتى جلاها ، وجعلها في التصانيف أسفارا ، وخلاها قدوة وأسوة النجوم للمهتدي . فملأ عين المطالع ، وقطع بعدها بين طلب التزيد والمطامع . قال ابن خلكان : كان من أهل [ العلم ] باللغة والعربية ، مشارا إليه فيهما . رحل من الأندلس وسكن مصر ، وقرأ على صاعد والنجيرمي ، ودخل بغداد واستفاد وأفاد . وله شعر منه : [ المتقارب ]
مريض الجفون بلا علّة * ولكنّ قلبي [ به ] ممرض
أعاد السّهاد على مقلتي * بفيض الدّموع فما تغمض
وما زاد شوقا ولكن أتى * يعرّض لي أنه معرض
وتوفي لست بقين من جمادى الأولى سنة سبع وعشرين وأربعمائة بمصر ودفن بها . ومنهم :

6 - إبراهيم بن محمد بن زكريا

ابن مفرّج بن يحيى بن زياد بن عبد الله بن خالد بن سعد بن أبي وقاص القرشي الزهري أبو إسحاق المعروف بالإفليلي « 14 » من أهل قرطبة ، وممّن أهل العلياء [ في ] المرتّبة . برزت به
هامش
( 13 ) ترجمته في : وفيات الأعيان 3 / 193 ، وبغية الوعاة 2 / 98 . توفي سنة 427 ه . ( 14 ) ترجمته في : إنباه الرواة 1 / 183 ، والبلغة 9 ، ووفيات الأعيان 1 / 51 ، وإشارة التعيين 17 . ومعجم المؤلفين 1 / 94 ، توفي سنة 441 ه .
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 214 | أحمد بن يحيى العمري / بارود / بسام محمد / أحمد عبد القادر الشاذلي / عماد عبد السلام