تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
عيسى ، فحدث ، وأظهر فضائل علي ، ثم تحنبل ، فصار شيخا فيهم . قال محمد بن عبيد الله بن الشخير : كان ابن أبي داود زاهدا ناسكا ، صلى عليه يوم مات نحو من ثلاثمائة ألف إنسان ، وأكثر ، ومات في ذي الحجة سنة ست عشرة ، وثلاثمائة ، وله سبع وثمانون سنة ، وصلي عليه ثمانون مرة « 1 » . ومنهم :

92 - عبد الرحمن بن أبي حاتم « 2 » محمد بن إدريس بن المنذر التميمي الحنظلي الرازي أبو محمد

شيخ الإسلام ، سنىّ لتميم طريق الفخار ، وسنّ لها عدم الفرار ، وزاد كرم أسرتها المفضلة ، وأعذب مشارعها « 3 » ، فحلى مر ، ولم يعد الحلاوة حنظلة ،
هامش
- بقي ابن الفرات على ولايته ، ثم وزر ابن الفرات سنة ( 296 ) ه وتمكن ، فأحسن ، وعدل ، وكان سمحا ، مفضالا ، محتشما ، رأسا في حساب الدواوين ، مات سنة ( 312 ) ه . السير 15 / 474 - 479 . ( 1 ) نقل ذلك الخطيب في تاريخ بغداد 9 / 468 . ( 2 ) ترجمته : طبقات الحنابلة 2 / 55 / تاريخ دمشق 35 / 357 - 366 / تذكرة الحفاظ 3 / 829 - 832 / ميزان الاعتدال 2 / 587 - 588 / العبر 2 / 208 / سير الأعلام 13 / 263 - 269 / الوافي بالوفيات 18 / 228 / فوات الوفيات 2 / 287 - 288 / طبقات الشافعية للسبكي 3 / 324 - 328 / البداية والنهاية 11 / 191 / لسان الميزان 3 / 432 - 433 / النجوم الزاهرة 3 / 265 / طبقات الحفاظ / 345 - 346 / طبقات المفسرين 1 / 279 - 281 / شذرات الذهب 2 / 308 - 309 . ( 3 ) المشرعة : المواضع التي ينحدر الماء منها ، ومشرعة الماء هي مورد الشاربة التي يشرعها الناس ، فيشربون منها ، ويستقون ، وربما شرعوها دوابهم حتى تشرعها ، وتشرب منها . اللسان 2 / 299 .
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 466 | أحمد بن يحيى العمري / بارود / بسام محمد / أحمد عبد القادر الشاذلي / عماد عبد السلام