وبشلوس « 1 » ، وهؤلاء جميعهم ديارهم ضواحي القاهرة إلى أطراف الشرقية .
وبالإسكندرية من جذام ولخم أقوام ذوو عدد وعدد وأهل شجاعة وإقدام وضرب بالسيف ورشق بالسّهام ، ولهم أيام معلومة وأخبار معروفة ووقائع في البرّ والبحر مشهورة .
وبرشيد « 2 » القراططة ومصفونة من مرديش « 3 » ، وبالبحيرة والغربية طوائف من مزاته وبقليوب طوائف من فزارة ، ومنهم بنو بعاية وهم أعيان ، ودارهم أطراف الشرقية وما أخذ شرقا وقبلة .
وأما العائذ فكثير في العرب ، والمشهور منها بمصر عائذ جذام ، وبالحجاز عائذ ربيعة ، وأما عائذ فرير ، فلما تنافرت ثعلبة وجذام ادعوا في ثعلبة .
وبالمنوفية كما تقدم فرقة من لواثة منهم بنو يحيى والوسوة وعبدة ومصلّة ، وبنو مختار ( 69 ) ، قال : ومعهم في البلاد أحلاف من مزاته ، وزنارة ، وهوارة ، وبني الشعرية إلى قوم آخرين ، ومن زنارة مرديش ، وبنو صالح ، وبنو مسام ، وزمران ، وورديغة ، وعرهان ، ولقان ومن هوّارة بنو محريش وبنو أسرات « 4 » وبنو قطران وبنو كبريث .
وأما ثعلبة مصر والشام فمن طيئ وفي كلّ من خندف وقيس ومراد ويمن وثعلبة قال :
وكانوا كما ذكر يعني ثعلبة مصر يدا مع الفرنج قديما لكنني لم أرهم إلا غزاة مجاهدين لهم آثار في الفرنج ، وهي بطنان درما وزريق ابنا عوف بن ثعلبة ، ويقال : بل ابنا ثعلبة لصلبه .
واسم درما عمرو ، وإنما غلب عليه اسم أمّه درما ، ومن أفخاذ درما بمصر : سلامة ، والأحمر ،
هامش
( 1 ) في ( ك / 175 ) : ووليه ولسوس .
( 2 ) رشيد : بليدة على الساحل الأبيض المتوسط قرب الإسكندرية ، خرج منها جماعة من المحدثين ، انظر :
ياقوت : 3 / 45
( 3 ) في ( ك / 175 ) : مزديش .
( 4 ) في ( ك / 176 ) : أشراث .