على النبيّ صلى اللّه عليه وسلم وعقد له على قومه « 1 » ، فتوجّه إليهم فأسلموا على يديه ووهب لرسول الله صلى اللّه عليه وسلم مدعما العبد صاحب الشملة التي فيها الحديث « 2 » الذي [ قيل ] « 3 » بخيبر .
ومنهم الشّواكرة من شاكر بن راشد بن عقبة بن محريّة ولهم شنبارة بني خصيب « 4 » .
ومنهم أولاد العجار أدلاء الحاجّ من زمن السلطان صلاح الدين وهلمّ جرا إلى الآن .
ومنهم حميدة بن صالح بن أسد بن عقبة ، وفي عقبة هذا عدد يعرفون به ، وفرقة منهم بالحجاز من واصل بن عقبة .
قال : - فيما نقله عن المحدثين من ذوي المعرفة كما قال - إنّ عمرو بن مالك بن الضّبيب ، وعثيرة ، وزهير ( ا ) ، وخليفة و [ حصنا ] « 5 » أفخاذ من الضّبيبيين ، وأنّ بني خليفة
هامش
( 1 ) وذلك في هدنة الحديبية كما في ابن سعد وابن عبد البر ، المصدرين السابقين .
( 2 ) الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : خرجنا مع رسول الله صلى اللّه عليه وسلم يوم خيبر ، فلم نغتنم ذهبا ولا فضة إلا الأموال والثياب والمتاع ، فأهدى رجل من بني الضّبيب يقال له رفاعة بن زيد لرسول الله صلى اللّه عليه وسلم غلاما يقال له مدعم ، فوجه رسول الله صلى اللّه عليه وسلم إلى وادي القرى ، حتى إذا كان بوادي القرى بينما مدعم يحط رحلا لرسول الله صلى اللّه عليه وسلم إذا سهم عائر فقتله ، فقال الناس : هنيئا له الجنة ، فقال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : " كلا ، والذي نفسي بيده إن الشملة التي أخذها يوم خيبر من المغانم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارا " ، فلما سمع ذلك الناس جاء رجل بشراك أو شراكين إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال : " شراك من نار أو شراكان من نار " أخرجه البخاري في صحيحه - كتاب الأيمان والنذور ، باب ( 33 ) ، رقم ( 6707 ) واللفظ له ، ومسلم في صحيحه - كتاب الإيمان ، باب ( 48 ) ، رقم ( 115 ) ، وأبو داود في سننه - كتاب الجهات ، باب ( 133 ) ، رقم ( 2711 ) .
( 3 ) في الأصل ، وفي ( ك / 173 ) : قتل ، والصواب ما أثبتناه ، والمراد الحديث الذي قيل بشأن الشملة التي غلّها مدعم في خيبر ، فضلا عن أن مدعما كما تقدم في الحديث لم يقتل بخيبر وإنما جاء سهم عائر بوادي القرى فقتله .
( 4 ) وتعرف بشنبارة مقلا ، وهي من الأعمال القليوبية ، انظر : ابن دقماق : الانتصار 5 / 63 .
( 5 ) في الأصل : حصن .