فاعرورى أنمار بعيرا من إبله فلحق بأرض اليمن .
ثم ولد لمضر المقدم ذكره إلياس « 1 » على عمود النسب ، وولد له خارجا عن عمود النّسب قيس عيلان « 2 » بن مضر بالعين ، وقيل : إنّ عيلان فرسه ، وقيل : كلبه ، وقيل : عيلان أخو قيس وهو [ إلياس ] « 3 » بن مضر ، وقد جعل الله تعالى من الكثرة لقيس أمرا عظيما .
فمن ولده قبائل هوازن « 4 » ، ومن هوازن بنو سعد بن بكر بن هوازن « 5 » الذين كان فيهم رسول الله صلى اللّه عليه وسلم رضيعا .
ومن قبائل قيس بنو كلاب « 6 » ، وصار منهم أصحاب حلب وكان أولهم صالح بن مرداس « 7 » .
هامش
( 1 ) ابن حزم : ص 10 ، القلقشندي : صبح 1 / 400 ، الزركلي : 2 / 10 .
( 2 ) ابن عبد ربه : 23 / 315 - 317 ، وهو فيه : قيس بن عيلان ، ابن حزم : ص 10 ، 243 ، 468 - 469 ، 480 - 483 ، ابن عبد البر : ص 73 - 78 ، الأشرف الرسولي : ص 52 - 53 ، 81 ، الزركلي :
5 / 207 - 208 ، كحالة : 3 / 972 - 973 .
( 3 ) في الأصل : إلياس ، والتصحيح من ( ك / 91 ) .
( 4 ) هم بنو هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان ، انظر : ابن عبد ربه : 3 / 318 ، ابن حزم :
ص 264 ، الأشرف الرسولي : ص 81 ، القلقشندي : صبح 1 / 393 ، ونهاية ، ص 391 ، الزركلي : 8 / 101 ، كحالة : 3 / 1231 - 1233 .
( 5 ) ابن حزم : ص 265 ، القلقشندي : صبح 1 / 393 ، ونهاية ، ص 268 ، كحالة : 2 / 513 .
( 6 ) هم بنو كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن بكر بن هوازن ، وسيأتي المؤلف على ذكرهم .
( 7 ) ولي حلب سنة 417 ه / 1026 م ، حتى مقتله بالقرب من طبرية في ذي الحجة سنة 420 ه / 1029 م ، ترجمته في : ابن الأثير : الكامل 9 / 392 ، ابن خلكان : 2 / 487 - 488 ، الزركلي : 3 / 196 - 197 .