تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 524

مساهمون:

ص٥٢٤
بالبرية . هذه أمهات الأنهار من بردى ، وما ينقسم منه على أن كل نهر من هذه الأنهار تنقسم منه أنهار كبار وصغار ، وتتشعب من تلك الأنهار جداول ، ثم تتفرق في البساتين والغيطان لسقى أراضيها ، وإدارة أرحائها ، مما لا يكاد يعد كثرة « 1 » . فأما مسجدها الجامع فصيته دائر في الدنيا « 2 » ، كان هيكلا لعباد الكواكب ، ثم كنيسة للنصارى [ 1 ] ، إلى أن فتحت دمشق على أيدي أبي عبيدة بن الجراح [ 2 ] وخالد بن الوليد رضي الله عنهما ، فجرى عليه حكم المناصفة ، فوقع
شرح
[ 1 ] كان موضع كنيسة ، حيث دخل خالد بن الوليد الكنيسة حتى منصفها أثناء فتح دمشق ، وصالح أبو عبيدة بن الجراح على النصف الثاني ، وبنى المسلمون مسجدا على النصف الأول ، وعزم الوليد بن عبد الملك زيادة المسجد فأراد شراء النصف الثاني من الكنيسة فرفض الروم فأنتزعه عنوة وبنى هذا المسجد الأموي ( رحلة ابن بطوطة ص 63 ) . [ 2 ] ورد عبيدة بن الجراح أ 264 وورد صحيحا في ب 165 .
هامش
( 1 ) بكثرة ب 165 . ( 2 ) ظاهر في الدنيا 165 .