للتجار إلى عدن ، ثم إلى ما أرادوا من الهند واليمن والحبشة ولم نذكر قوص دون ما سواها من الصعيد إلا لأنها هي مدينتها الحاضرة وبها يحط مصعدا ومنحدرا زمر الرفاق المسافرة .
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 489
مساهمون: أحمد بن يحيى العمري
ص٤٨٩
مساهمون: أحمد بن يحيى العمري