تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩
يلي ، ومن شمالها بلاد إفريقية ، ( المخطوط ص 4 ) ومن غرب « 1 » البحر المحيط [ 1 ] ، ومن شمالها بحر الزقاق [ 2 ] إلى البحر الشامي « 2 » ، ثم بر العدوة ، وشرقها القفار ، ثم يليها ماء وما معها ، جنوبها غانة وبلاد كفار السودان ، وغربها المحيط ، وشمالها جبال البربر وبر العدوة ، وشرقها القفار ثم يليها جزيرة الأندلس ، وهي نهاية ممالك الإسلام ، ليست بجزيرة ، ولكن « 3 » كالجزيرة ، يحيط بها من جانبها الجنوبي البحر الشامي ومن غربها وشمالها البحر المحيط ، ويبقى « 4 » شرقها مكشوفا متصلا بالأرض الكبيرة ذات الألسن الكثيرة ، فلو مشى [ 3 ] ماش من نهاية غرب الأندلس عند مخرج بحر الزقاق ، في الجانب الشمالي إلى ناحية شرقه انتهى « 5 » إلى الجبل المسمّى بهيكل الزهرة [ 4 ] ، وهو آخر حد الأندلس ، وفيه الأبواب المفتوحة ، وقد تقدم ذكرها . ثم يمشي الماشي من تلك الأبواب إلى أن يخرج من شرقي هذا الجبل ، ويدخل في الأرض الكبيرة ، ويمشي فيها إلى حيث شاء من الأرض « 6 » شمالا وشرقا وجنوبا لا يقطعه بحر ، حتى أنه إذا أراد مشى على ساحل البحر الشامي ، وما هو متصل به
شرح
[ 1 ] البحر المحيط يقصد به هنا المحيط الأطلسي ( انظر مراصد الاطلاع 1 / 166 ) . [ 2 ] الزقاق : بضم أوله وآخره ، مجاز البحر بين طنجة مدينة المغرب على البر ، والجزيرة الخضراء وهي في جزيرة الأندلس ( مراصد الاطلاع 2 / 668 ) . وهو الآن مضيق جبل طارق . [ 3 ] وردت بالمخطوط مشا . [ 4 ] هيكل الزهرة أظنه جبال البرانس ، والزهراء مدينة صغيرة قرب قرطبة ( مراصد الاطلاع 2 / 677 ) .
هامش
( 1 ) غربها ب 62 . ( 2 ) ثم يليها جبال البربر جنوبها مالي وشمالها وغربها بر العدوه ب 62 . ( 3 ) ولاكن ب 62 . ( 4 ) ويبقا ب 62 . ( 5 ) شرقيه انتها ب 63 . ( 6 ) شمالا من الأرض وشرقا ب 63 .