ولكل طائفة أرض لنزولهم توارثها الخلف عن السلف منذ ملك هولاكو هذه البلاد ، فيها منازلهم ، ولهم بها مزدرع لأقواتهم ، لكنهم « 1 » لا يعيشون بالحرث والزرع .
هذه جملة ما هو لعساكر إيران مما ازداد ، وما هو مستقر في الديوان ، وأما الخواتين فالذي لهن الآن منه ما يبلغ للخاتون الواحدة ، مائتا تومان ، وهو ألف ألف دينار ، عنها اثنا عشر ألف ألف درهم ، وما دون ذلك إلى عشرين تومان ، وهو مائتا ألف دينار عنها ألفان ألف ومائتان ألف درهم .
وقال لي الفاضل أبو الفضائل [ 1 ] يحيى بن الحكيم : وهذا قد يزيد وينقص .
وأما الوزير فله مائة وخمسون تومانا ، هو ألف ألف وخمسمائة ألف دينار رائج ، عنها تسعة آلاف ألف « 2 » درهم ، قال : ولا يقنع بعشرة أضعاف هذا في تقارير البلاد .
وأمّا الخواجكية [ 2 ] من أرباب الأقلام فمنهم من يبلغ في السنة ثلاثين تومانا ، وهي ثلاثمائة ألف دينار عنها ألف ألف . وثمانمائة ألف درهم ، قال : وبهذه المملكة ما لا يحصى من الإدرارات والمعيشات والمرسومات ، حتى أن بعض الرواتب تبلغ عشرين ألف دينار ، وأما الإدرارات من المبلغ أو القرى فإنها تبقى لصاحبها كللك « 3 » يتصرف فيه كيف شاء ، من بيع وهبة ووقف لمن أرادوا المعايش لمدة الحياة غير المرسومات والإنعامات ، قال : وهي ما لا يحصى .
شرح
[ 1 ] ورد بالمخطوط أبي الفضائل .
[ 2 ] الخواجكيه جمع مفرده خواجة وهو لقب يعادل كلمة السيد والرئيس ، وهنا تعني الكاتب ، وكان هذا اللقب يطلق على أهل العلم والأدب ( انظر : فرهنگ رازي 290 ) .
هامش
( 1 ) لاكنهم ب 110 .
( 2 ) آلاف ب 110 .
( 3 ) كل الملك ب 110 .