تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
وإقليم تركستان شهر كند وجند وفارجند ووأطرار [ 1 ] وشبرم وجكل وجاص كن وبرساكن وامزدابان ونيلي وكنجك وطران ، وهو المسمى بلاس ، ونيكي كن وسيكول والمالق وبيش مالق وحبوك وقرشي وختن وكاشغر وبدخشان ودراوران . ( المخطوط ص 64 ) ودرّه وبلاصاغون ، كل واحدة ذات مدن وأعمال ورساتق [ 2 ] وقرى وضياع ، مأوى الأتراك ، وغيل أسودهم وجو عقبانهم . وقرشي قاعدة الملك بها الآن وهي علي نهر قراخوجا في نهاية الحد ، ثم بخاري ثم سمرقند ثم غزنة وإن كانت بخاري مما لا تسير إليها ركابهم ولا ترسى عليها خيامهم ، ولكن « 1 » لعظمة مكانها ، وسالف سلطاتها ، وسيأتي ذكر هذه القواعد في مواضعها . ولم يسلم ملوك هذه المملكة إلا من عهد قريب فيما بعد خمس وعشرين وسبعمائة [ 3 ] ، أول من أسلم منهم ترماشيرين [ 4 ] رحمه الله ، وأخلص لله وأيد الإسلام [ 5 ] ، وقام به أشد القيام وأمر به أمراءه وعساكره فمنهم من كان قد سبق إسلامه ، ومنهم من أجاب داعيه ، وأسلم ، وفشا فيهم الإسلام ، وعلا عليهم لواؤه ، حتى لم تمض عشرة أعوام حتى اشتمل فيها بملأته الخاص والعام ، وأعان على هذا ما
شرح
[ 1 ] أطرار وهي أترار : مدينة من بلاد الترك آخر ولاية خوارزمشاه قتل حاكمها جماعة من التجار المغول سنة 617 ه ، وكان هذا سببا في غزو المغول للمسلمين ( ابن الأثير 12 / 361 - 362 ) . [ 2 ] رساتق جمع مفرده رستاق وهي القرية ( فرهنگ رازي 408 ) . [ 3 ] علاء الدين طرمشيرين ( ترماشيرين ) سلطان ما وراء النهر ولى الملك بعد أخيه وكان أخوه كافرا ويدعى الجكطي كما كان أخوه الملك الأسبق كبگ كافرا وقد أسلم طرمشرين ، وملك بلادا واسعة ( انظر : رحلة ابن بطوطة 246 - 248 ) . [ 4 ] ورد بالمخطوط برماسيرين . [ 5 ] اسخط ترماشيرين المغول عليه بسبب ميله إلى الإسلام والحضارة الإسلامية ، ولم يراع الياساق ( تركستان 131 ) .
هامش
( 1 ) لاكن ب 90 .