وزيارته في كل شهر ثوابها ثواب مائة ألف شهيد من شهداء بدر .
ومن بعد عنه ، وصعد على سطحه ، ثم رفع رأسه إلى السماء ، ثم توجّه إلى قبره وقال : « السلام عليك يا أبا عبد اللّه ، السلام عليك ورحمة اللّه وبركاته » ، كتب اللّه له زورة ، والزورة حجة وعمرة ، ولو فعل ذلك كل يوم خمس مرات يكتب له ذلك .
وفي رواية يقول : « السلام عليك يا أبا عبد اللّه ، وعلى الأرواح التي حلّت بفنائك » ، فيكون ذلك بمنزلة من زاره من قرب .
وإذا زاره فليزر ولده عليّ بن الحسين .
قال الشهيد في الدروس : وهو الأكبر على الأصح « 1 » .
والأقرب أنه الأصغر ، والأكبر الإمام زين العابدين ( ع ) لأنّ ولده الباقر كان في الطف موجودا ، وعمره ثلاث سنوات ، وقد ولد في زمان أمير المؤمنين ( ع ) ، ونصّ عليه بالإمامة والوصية بالخصوص مشافهة ، كما نصّ على أبيه وعمّه الحسن ( ع ) .
فليزر الشهداء دائرا من حول الرأس الشريف إلى الخلف ، بحيث يقابل قبورهم ، ويزور حبيب بن مظاهر من خلفه مما يلي الرأس الشريف ، وإنما يزار في الحائر المعلوم كما هو الآن . والمراد بن ما حار عنه الماء ، أي رجع عنه ، وهو لا يزيد على خمسة وعشرين ذراعا من جوانب القبر ، وقيل من الرأس والرجلين . وأقل من ذلك من جانب
هامش
( 1 ) نصّ عبارة الشهيد الأول هي : « إذا زاره فليزر ولده علي بن الحسين ، وهو الأكبر على الأصح » . الدروس الشرعية ، ج 2 ، ص 11 .