( النّقر )
بالفتح ، ثم السكون ، بلفظ نقر الدفّ والرحى : ماء لغنىّ « 1 » .
( النّقرة )
يروى بفتح النون ، وسكون القاف . وقيل بكسر القاف ، وهي موضع بطريق مكة يقال له معدن النّقرة ، وهو من منازل حاجّ الكوفة بين أضاخ وماوان .
قيل في بلادهم نقرتان لبنى فزارة بينهما ميل « 2 » .
وقيل النّقرة ، بكسر القاف : بطريق مكة يجيء المصعد إلى مكة من الحاجر إليه ، وفيه بركة وثلاث آبار : بئر تعرف بالمهدى ، وبئران يعرفان بالرشيد ، وآبار صغار للأعراب تنزح عند كثرة الناس ، وماؤهنّ عذب ورشاؤهنّ ثلاثون ذراعا .
والنّقرة ، بالفتح ، ثم السكون : جبل بحمى ضريّة . وقيل : ماء لغنىّ .
( نقرى )
بالقصر : حرّة بالحجاز في بلاد بنى لحيان بن هذيل « 3 » .
( نقعاء )
بالفتح ، ثم السكون ، والمدّ : موضع خلف « 4 » بقيع المدينة ، من ديار مزينة ؛ وكان طريق رسول اللّه عليه السلام في غزوة بنى المصطلق .
وقيل : هو ماء وقد سمّى كثيّر مرج راهط نقعاء راهط « 5 » .
هامش
( 1 ) قال بعضهم :ولن تردى مذعى ولن تردى زقا * ولا النّقر إلّا أن تجدّى الأمانيا( 2 ) قال :فصبّحت معدن سوق النّقره * وما بأيديها تحسّ فتره
في روحة موصولة ببكره * من بين حرف بازل وبكره( 3 ) قال :لما رأيتهم كأنّ نبالهم * بالجزع من نقرى نجاء خريفوقال مالك بن خالد الخناعى الهذلي :لما رأوا نقرى تسيل إكامها * بأرعن إجلال وحامية غلب( 4 ) في ياقوت : خلف المدينة فوق النقيع .
( 5 ) في ياقوت : وقد سماه كثير نقعاء راهط ، فقال :أبوكم تلافى يوم نقعاء راهط * بنى عبد شمس وهي تنفى وتقتل